محمد الريشهري

422

كنز الدعاء

رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : « استَعِدّوا حَتّى اثنِيَ عَلى رَبّي » ، فَصاروا خَلفَهُ صُفوفاً ، فَقالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ كُلُّهُ ، لا قابِضَ لِما بَسَطتَ ولا باسِطَ لِما قَبَضتَ ، ولا هادِيَ لِمَن أضلَلتَ ولا مُضِلَّ لِما « 1 » هَدَيتَ ، ولا مُعطِيَ لِما مَنَعتَ ولا مانِعَ لِما أعطَيتَ ، ولا مُقَرِّبَ لِما باعَدتَ ولا مُباعِدَ لِما قَرَّبتَ ، اللَّهُمَّ ابسُط عَلَينا مِن بَرَكاتِكَ ورَحمَتِكَ وفَضلِكَ ورِزقِكَ . اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ النَّعيمَ المُقيمَ الَّذي لا يَحولُ ولا يَزولُ ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ النَّعيمَ يَومَ العَيلَةِ « 2 » ، وَالأَمنَ يَومَ الخَوفِ ، اللَّهُمَّ إنّي عائِذٌ بِكَ مِن شَرِّ ما أعطَيتَنا وشَرِّ ما مَنَعتَنا ، اللَّهُمَّ حَبِّب إلَينَا الإِيمانَ وزَيِّنهُ في قُلوبِنا ، وكَرِّه إلَينَا الكُفرَ وَالفُسوقَ وَالعِصيانَ وَاجعَلنا مِنَ الرّاشِدينَ ، اللَّهُمَّ تَوَفَّنا مُسلِمينَ وأَحيِنا مُسلِمينَ ، وأَلحِقنا بِالصّالِحينَ غَيرَ خَزايا ولا مَفتونينَ ، اللَّهُمَّ قاتِلِ الكَفَرَةَ الَّذينَ يُكَذِّبونَ رُسُلَكَ ويَصُدّونَ عَن سَبيلِكَ ، وَاجعَل عَلَيهِم رِجزَكَ وعَذابَكَ ، إلهَ الحَقِّ آمينَ . « 3 » 32 / 5 أدعِيَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله يَومَ الأَحزابِ 2181 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله دَعَا اللَّهَ عز وجل يَومَ الأَحزابِ فَقالَ : الحَمدُ للَّهِ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي أدعوهُ فَيُجيبُني وإن كُنتُ بَطيئاً حينَ يَدعوني ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي أسأَ لُهُ فَيُعطيني وإن كُنتُ بَخيلًا حينَ يَستَقرِضُني ، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي أستَعفيهِ فَيُعافيني وإن كُنتُ مُتَعَرِّضاً لِلَّذي نَهاني عَنهُ ، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي أخلو بِهِ كُلَّما شِئتُ في سِرّي ، وأَضَعُ عِندَهُ ما شِئتُ مِن أمري مِن غَيرِ شَفيعٍ ، فَيَقضي لي رَبّي

--> ( 1 ) . وفي المصادر الأخرى : « لمن » بدل « لما » . ( 2 ) . العَيلَةُ : الفَقرُ ( المصباح المنير : ص 440 « عال » ) . ( 3 ) . السنن الكبرى للنسائي : ج 6 ص 156 ح 10445 ، المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 686 ح 1868 وج 3 ص 26 ح 4308 ، مسند ابن حنبل : ج 5 ص 278 ح 15492 ، الأدب المفرد : ص 209 ح 699 كلاهما بزيادة « اللَّهُمَّ قاتل الكفرة الذين أوتوا الكتاب » بعد « عذابك » ، كنز العمّال : ج 10 ص 433 ح 30047 .